السبت، 9 يناير 2010

أحاديث الهجرة الصحيحة


فضل الهجرة


الأعمال بالنية ، فمن كان هجرته إلى دنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوجها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ، ومن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3898 خلاصة الدرجة: [صحيح]


يا رسول الله حدثني بعمل أستقيم عليه وأعمله قال له رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : عليك بالهجرة فإنه لا مثل لها .

الراوي: أبو فاطمة الإيادي المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1260 خلاصة الدرجة: حسن


أتى نفر من أهل البادية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إن أهل قرآن زعموا أنه لا ينفع عمل دون الهجرة والجهاد في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حيثما كنتم فأحسنتم عبادة الله فأبشروا بالجنة

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 7/408 خلاصة الدرجة: إسناده حسن


لما انصرفنا من الأحزاب عن الخندق جمعت رجالا من قريش كانوا يرون مكاني ويسمعون مني . . . . . قلت بايعني له على الإسلام قال نعم فبسط يده وبايعته على الإسلام ثم خرجت إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كان عليه وكتمت أصحابي إسلامي ثم خرجت عامدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأسلم فلقيت خالد بن الوليد وذلك قبيل الفتح وهو مقبل من مكة فقلت أين أبا سليمان قال والله لقد استقام المنسم إن الرجل لنبي اذهب والله أسلم فحتى متى قال قلت والله ما جئت إلا لأسلم قال فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم خالد بن الوليد فأسلم وبايع ثم دنوت فقلت يا رسول الله أبايعك على أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي ولا أذكر وما تأخر قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمرو بايع فإن الإسلام يجب ما كان قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها قال فبايعته ثم انصرفت

الراوي: عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 5/122خلاصة الدرجة: إسناده حسن أو قريب منه


عن عبدالله قال : آكل الربا وموكله وكاتبه إذا علموا ذلك ، والواشمة والموشومة للحسن ، ولاوي الصدقة، والمرتد أعرابيا بعد الهجرة ، ملعونون على لسان محمد يوم القيامة

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 5117 خلاصة الدرجة: صحيح


آمركم بخمس : بالجماعة ، والسمع ، والطاعة ، والهجرة ، والجهاد في سبيل الله ، وإنه من خرج من الجماعة قيد شبر ؛ فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه ؛ إلا أن يراجع ، ومن دعا بدعوى الجاهلية ؛ فهو من جثا جهنم ؛ وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم

الراوي: الحارث بن الحارث الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 3622 خلاصة الدرجة: إسناده صحيح


كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء علي والعباس يستأذنان ، فقالا : يا أسامة ، استأذن لنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت : يا رسول الله ! علي والعباس يستأذنان . قال : أتدري ما جاء بهما ؟ قلت : لا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لكني أدري ، ائذن لهما . فدخلا فقالا : يا رسول الله ! جئناك نسألك : أي أهلك أحب إليك ؟ قال : فاطمة بنت محمد قالا : جئناك نسألك عن أهلك ، قال : أحب أهلي إلي من قد أنعم الله عليه ، وأنعمت عليه أسامة بن زيد ، قالا : ثم من ؟ قال : ثم علي ابن أبي طالب . فقال العباس : يا رسول الله ! جعلت عمك آخرهم ؟ قال : إن عليا قد سبقك بالهجرة

الراوي: أسامة بن زيد المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3819خلاصة الدرجة: حسن صحيح

بلغنا مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن ، فخرجنا إليه أنا وأخوان لي أنا أصغرهم ، أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم ، إما قال : في بضع ، وإما قال : في ثلاثة وخمسين ، أو : اثنين وخمسين رجلا في قومي ، فركبنا سفينة ، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة ، فوافقنا جعفر بن أبي طالب ، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا ، فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر ، وكان أناس من الناس يقولون لنا ، يعني لأهل السفينة : سبقناكم بالهجرة . ودخلت أسماء بنت عميس ، وهي ممن قدم معنا ، على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زائرة ، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر ، فدخل عمر على حفصة ، وأسماء عندها ، فقال عمر حين رأى أسماء : من هذه ؟ قالت : أسماء بنت عميس ، قال عمر : آلحبشية هذه ، آلبحرية هذه ؟ قالت أسماء : نعم ، قال : سبقانكم بالهجرة ، فنحن أحق برسول الله منكم ، فغضبت وقالت : كلا والله ، كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ، ويعظ جاهلكم ، وكنا في دار - أو في أرض - البعداء البغضاء بالحبشة ، وذلك في الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وايم الله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا ، حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن كنا نؤذى ونخاف ، وسأذكر ذلك لنبي صلى الله عليه وسلم وأسأله ، والله ولا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد عليه . فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت : يا نبي الله إن عمر قال كذا وكذا ؟ قال : ( فما قلت له ) . قالت : قلت له كذا وكذا ، قال : ( ليس بأحق بي منكم ، وله ولأصحابه هجرة واحدة ، ولكم أنتم - أهل السفينة - هجرتان ) . قالت : فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتونني أرسالا ، يسألونني عن هذا الحديث ، ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو بردة : قالت أسماء : رأيت أبا موسى وإنه ليستعيد هذا الحديث مني .

الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4230 خلاصة الدرجة: [صحيح]


لما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ، قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ، ولم يعط الأنصار شيئا ، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس ، فخطبهم فقال : ( يا معشر الأنصار ، ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي ، وكنتم متفرقين فألفكم الله بي ، وكنتم عالة فأغناكم الله بي ) . كلما قال شيئا قالوا : الله ورسوله أمن ، قال : ( ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) . قال : كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن ، قال : ( لو شئتم قلتم : جئتنا كذا وكذا ، أترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير ، وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم ، لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ، ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها ، الأنصار شعار والناس دثار ، إنكم ستلقون بعدي أثرة ، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض ) .

الراوي: عبدالله بن زيد بن عاصم المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4330خلاصة الدرجة: [صحيح]


يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله وأقدمهم قراءة . فإن كانت قراءتهم سواء فليؤمهم أقدمهم هجرة . فإن كانوا في الهجرة سواء فليؤمهم أكبرهم سنا . ولا تؤمن الرجل في أهله ولا في سلطانه . ولا تجلس على تكرمته، في بيته ، إلا أن يأذن لك . أو بإذنه

الراوي: أبو مسعود عقبة بن عمرو المصدر: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 673خلاصة الدرجة: صحيح


فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : ابسط يمينك فلأبايعك . فبسط يمينه . قال فقبضت يدي . قال " مالك يا عمرو ؟ " قال قلت : أردت أن أشترط . قال " تشترط بماذا ؟ " قلت : أن يغفر لي . قال "أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها ؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله ؟ "

الراوي: عمرو بن العاص المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 121 خلاصة الدرجة: صحيح



إرهاصات الهجرة

لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين ، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار ، بكرة وعشية ، فلما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا نحو أرض الحبشة ، حتى إذا برك الغماد لقيه ابن الدغنة ، وهو سيد القارة ، فقال : أين تريد يا أبا بكر ؟ فقال أبو بكر : أخرجني قومي، فأريد أن أسيح في الأرض وأعبد ربي . قال ابن الدغنة : فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج ، إنك تكسب المعدوم ، وتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق ، فأنا لك جار، ارجع واعبد ربك ببلدك . فرجع وارتحل معه ابن الدغنة ، فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش، فقال لهم : إن أبا بكر لا يخرج مثله ولا يخرج ، أتخرجون رجلا يكسب المعدوم ، ويصل الرحم ، ويحمل الكل، ويقري الضيف ، ويعين على نوائب الحق . فلم تكذب قريش بجوار ابن الدغنة ، وقالوا لابن الدغنة: مر أبا بكر فليعبد ربه في داره ، فليصل فيها وليقرأ ما شاء ، ولا يؤذينا بذلك ولا يستعلن به ، فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا . فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر ، فلبث بذلك يعبد ربه في داره ، ولا يستعلن بصلاته ولا يقرأ في غير داره ، ثم بدا لأبي بكر ، فابتنى مسجدا بفناء داره ، وكان يصلي فيه ، ويقرأ القرآن ، فينقذف عليه نساء المشركين وأبناؤهم ، وهم يعجبون منه وينظرون إليه ، وكان أبو بكر رجلا بكاء ، لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن ، وأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين ، فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم عليهم ، فقالوا : إنا كنا أجرنا أبا بكر بجوارك ، على أن يعبد ربه في داره ، فقد جاوز ذلك ، فابتنى مسجدا بفناء داره ، فأعلن بالصلاة والقراءة فيه ، وإنا قد خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا ، فانهه ، فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل ، وإن أبى إلا أن يعلن بذلك ، فسله أن يرد إليك ذمتك ، فإنا قد كرهنا أن نخفرك ، ولسنا مقرين لأبي بكر الاستعلان . قالت عائشة : فأتى ابن الدغنة إلى أبي بكر فقال : قد علمت الذي عاقدت لك عليه ، فإما أن تقتصر على ذلك ، وإما أن ترجع إلي ذمتي ، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له . فقال أبو بكر : فإني أرد إليك جوارك ، وأرضى بجوار الله عز وجل ، والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين : ( إني أريت دار هجرتكم ، ذات نخل بين لابتين ) . وهما الحرتان ، فهاجر من هاجر قبل المدينة ، ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة ، وتجهز أبو بكر قبل المدينة ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( على رسلك ، فإني أرجو أن يؤذن لي ) . فقال أبو بكر : وهل ترجو ذلك بأبي أنت ؟ قال : ( نعم ) . فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه ، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر ، وهو الخبط ، أربعة أشهر . قال ابن شهاب : قال عروة : قالت عائشة : فبينما نحن يوما جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة ، قال قائل لأبي بكر : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعا ، في ساعة لم يكن يأتينا فيها ، فقال أبو بكر : فداء له أبي وأمي ، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر . قالت : فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن ، فأذن له فدخل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر : ( أخرج من عندك ) . فقال أبو بكر : إنما هم أهلك ، بأبي أنت يا رسول الله ، قال : ( فإني قد أذن لي في الخروج ) . فقال أبو بكر : الصحابة بأبي أنت يا رسول الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نعم ) . قال أبو بكر : فخذ - بأبي أنت يا رسول الله - إحدى راحلتي هاتين ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بالثمن ) . قالت عائشة : فجهزناهما أحث الجهاز ، وصنعنا لهما سفرة في جراب ، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها ، فربطت به على فم الجراب ، فبذلك سميت ذات النطاقين ، قالت ثم لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل ثور ، فكمنا فيه ثلاث ليال ، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر ، وهو غلام شاب ، ثقف لقن ، فيدلج من عندهما بسحر ، فيصبح مع قريش بمكة كبائت ، فلا يسمع أمرا يكتادان به إلا وعاه ، حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام ، ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم ، فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء ، فيبيتان في رسل ، وهو لبن منحتهما ورضيفهما ، حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس ، يفعل ذلك في كل ليلة من تلك الليالي الثلاث ، واستأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلا من بني الديل ، وهو من بني عبد بن عدي ، هاديا خريتا ، والخريت الماهر بالهداية ، قد غمس حلفا في آل العاص بن وائل السهمي ، وهو على دين كفار قريش ، فأمناه فدفعا إليه راحلتيهما ، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال ، فأتاهما براحلتيهما صبح ثلاث ، وانطلق معهما عامر بن فهيرة ، والدليل ، فأخذ بهم طريق السواحل .

الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3905خلاصة الدرجة: [صحيح]

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربعين سنة ، فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، ثم أمر بالهجرة فهاجر عشر سنين ، ومات وهو ابن ثلاث وستين .

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3902خلاصة الدرجة: [صحيح



جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة . ولم يشعر أنه عبد . فجاء سيده يريده . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ( بعنيه ) . فاشتراه بعبدين أسودين . ثم لم يبايع أحدا بعد . حتى يسأله ( أعبد هو ؟ ) .

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1602خلاصة الدرجة: صحيح


رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل ، فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر ، فإذا هي المدينة يثرب ، ورأيت في رؤياي هذه : أني هززت سيفا فانقطع صدره ، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد ، ثم هززته بأخرى فعاد أحسن ما كان ، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين ، ورأيت فيها بقرا ، والله خير ، فإذا هم المؤمنون يوم أحد ، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير وثواب الصدق الذي آتانا الله بعد يوم بدر

الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3622 خلاصة الدرجة: [صحيح]


انقطاع الهجرة


لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونية ، وإذا استنفرتم فانفروا

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2783خلاصة الدرجة: [صحيح]


سمعت عمر بن الخطاب يقول : لا هجرة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

الراوي: نعيم بن دجاجة الأسدي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 4182خلاصة الدرجة: صحيح


زرت عائشة مع عبيد بن عمير ، فسألها عن الهجرة ، فقالت : لا هجرة اليوم ، كان المؤمن يفر أحدهم بدينه إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، مخافة أن يفتن عليه ، فأما اليوم فقد أظهر الله الإسلام ، فالمؤمن يعبد ربه حيث شاء ، ولكن جهاد ونية .

الراوي: عطاء بن أبي رباح المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4312خلاصة الدرجة: [صحيح]


هجرة الذنوب


المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6484خلاصة الدرجة: [صحيح]


العبادة في الهرج ، كهجرة إلي

الراوي: معقل بن يسار المزني المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2948 خلاصة الدرجة: صحيح


أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل قال طول القيام قيل فأي الصدقة أفضل قال جهد المقل قيل فأي الهجرة أفضل قال من هجر ما حرم الله عليه قيل فأي الجهاد أفضل قال من جاهد المشركين بماله ونفسه قيل فأي القتل أشرف قال من أهريق دمه وعقر جواده

الراوي: عبدالله بن حبشي الخثعمي المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1449خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]


إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه ، فقعد له بطريق الإسلام فقال له : أتسلم وتذر دينك ودين آبائك وأباء أبيك ؟ قال : فعصاه فأسلم ، ثم قعد له بطريق الهجرة فقال : أتهاجر وتذر أرضك وسماءك وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول ، قال : فعصاه فهاجر ، ثم قعد له بطريق الجهاد فقال : هو جهد النفس والمال فتقاتل فتنكح المرأة ويقسم المال ، قال : فعصاه فجاهد ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فمن فعل ذلك منهم فمات كان حقا على الله أن يدخل الجنة أو رفصته دابته كان حقا على الله أن يدخل الجنة

الراوي: سبرة بن الفاكه المخزومي الأسدي المحدث: ابن حبان - المصدر: المقاصد الحسنة - الصفحة أو الرقم: 344خلاصة الدرجة: [صحيح]


المؤمن من أمنه الناس والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر السوء ، والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد لا يأمن جاره بوائقه

الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 3/57 خلاصة الدرجة: [ حسن أو صحيح ]


الظلم ظلمات يوم القيامة ، وإياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش وإيكم والشح ، فإن الشح أهلك من كان قبلكم ، أمرهم بالقطيعة فقطعوا ، وأمرهم بالبخل فبخلوا ، وأمرهم بالفجور ففجروا قال : فقام رجل فقال : يا رسول الله أي الإسلام أفضل ؟ قال : ( أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك ) فقام ذاك أو آخر فقال : يا رسول الله أي الهجرة أفضل ؟ قال : ( أن تهجر ما كره ربك والهجرة هجرتان : هجرة الحاضر والبادي ، فهجرة البادي أن يجيب إذا دعي ، ويطيع إذا أمر ، والحاضر أعظمها بلية وأفضلها أجرا ) .

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 801 خلاصة الدرجة: صحيح


المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم, والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب .

الراوي: فضالة بن عبيد الأنصاري المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1062 خلاصة الدرجة: حسن


جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الهجرة ، فقال : ( ويحك إن الهجرة شأنها شديد ، فهل من إبل ) . قال : نعم ، قال : ( فتعطي صدقتها ) . قال : نعم ، قال : ( فهل تمنح منها ) . قال : نعم ، قال : ( فتحلبها يوم ورودها ) . قال : نعم ، قال : ( فاعمل من وراء البحاء ، فإن الله لن يترك من عملك شيئا ) .

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3923خلاصة الدرجة: [صحيح]


41- لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها

الراوي: معاوية المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2479 خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]





بر الوالدين من الهجرة


جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان فقال ارجع عليهما فأضحكهما كما أبكيتهما

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 5/20 خلاصة الدرجة: صحيح الإسناد


أقبل رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : أبايعك على الهجرة والجهاد، أبتغي الأجر من الله . قال " فهل من والديك أحد حي ؟ " قال : نعم . بل كلاهما . قال " فتبتغي الأجر من الله ؟ " قال : نعم . قال " فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما "

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2549خلاصة الدرجة:{صحيح}


الجهاد من الهجرة


أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله رجال يقولون قد انقطعت الهجرة قال لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار

الراوي: محمد بن حبيب المحدث: أبو زرعة الدمشقي - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 31/304 خلاصة الدرجة: الحديث صحيح مثبت عن عبد الله بن السعدي ومحمد بن حبيب زيادة لا أصل له


لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو

الراوي: عبدالله بن السعدي (صحابي) المحدث: ابن حبان - المصدر: بلوغ المرام - الصفحة أو الرقم: 383 خلاصة الدرجة: صحيح


711 - إن الهجرة قد انقطعت فاختلفوا في ذلك قال : فانطلقت إلى رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فقلت : يا رسول الله إن أناسا يقولون : إن الهجرة قد انقطعت فقال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : إن الهجرة لا تنقطع ما كان الجهاد .

الراوي: رجال من أصحاب النبي المحدث: الوادعي- المصدر: الصحيح المسند- الصفحة أو الرقم: 1515 خلاصة الدرجة: صحيح ، رجاله رجال الصحيح


لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل فقال معاوية وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عمرو بن العاص إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الهجرة خصلتان إحداهما أن تهجر السيئات والأخرى أن تهاجر إلى الله ورسوله ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من الغرب فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه وكفى الناس العمل

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص و ابن السعدي و معاوية و عبدالرحمن بن عوف المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 5/33 خلاصة الدرجة: إسناده شامي حسن


أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأخي بعد الفتح ، قلت : يا رسول الله ، جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة . قال : ( ذهب أهل الهجرة بما فيها ) . فقلت : على أي شيء تبايعه ؟ قال : ( أبايعه على الإسلام ، والإيمان ، والجهاد ) . فلقيت أبا معبد بعد ، وكان أكبرهما ، فسألته فقال : صدق مجاشع .

الراوي: مجاشع بن مسعود السلمي (صحابي) المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4305 خلاصة الدرجة: [صحيح]






التضحية في الهجرة:


إن صهيبا حين أراد الهجرة إلى المدينة قال له كفار قريش : أتيتنا صعلوكا فكثر مالك عندنا وبلغت ما بلغت، ثم تريد أن تخرج بنفسك ومالك ، والله لا يكون ذلك ، فقال لهم : أرأيتم إن أعطيتكم مالي أتخلون سبيلي ؟ فقالوا : نعم ، فقال : أشهدكم أني قد جعلت لكم مالي ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ربح صهيب ربح صهيب

الراوي: أبو عثمان النهدي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية - الصفحة أو الرقم: 4/287 خلاصة الدرجة: صحيح


{ ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله } . قال ابن عباس ، وأنس : نزلت في صهيب بن سنان الرومي ، وذلك أنه لما أسلم بمكة وأراد الهجرة ، منعه الناس أن يهاجر بماله ، وإن أحب أن يتجرد منه ويهاجر ، ففعل . فتخلص منهم وأعطاهم ماله ، فأنزل الله فيه هذه الآية ، فتلقاه عمر بن الخطاب وجماعة إلى طرف الحرة . فقالوا له : ربح البيع . فقال : وأنتم فلا أخسر الله تجارتكم ، وما ذاك ؟ فأخبروه أن الله أنزل فيه هذه الآية . ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ربح البيع صهيب ، ربح البيع صهيب

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/254 لاصة الدرجة: [أشار في المقدمة إلى صحته]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عدد القراءات