ما أشبه الليلة بالبارحة،،،
بدأ الإسلام غريبا وها هو يعود اليوم غريبا،،،
بدأ الإسلام برجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وها هو يدافع عن الإسلام رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، نصر الإسلام فئة قليلة من المؤمنين ضحوا بالمال والأهل والديار، وها هو الإسلام في فلسطين تنصره فئة زهدت في المال والجاه والسلطان، ضحت بالأنفس قبل النفيس.يقولون ـ وقد صدقوا ـ أن التاريخ يعيد نفسه، بالأمس كان المصطفى ؟ في قلة من المؤمنين، بضع رجال، والعالم بأسره ـ عربا وعجما، كفارا وأهل كتاب ـ له محاربون، وعنه يصدون، وبه يكيدون، ليس معه إلا الله، وكفي بالله شهيدا.اليوم حماس في قلة مؤمنة، والعالم بأسره ـ دولا عربية، ودولا أجنبية، لهم منكرون، وعنهم معرضون، وعليهم يتأمرون. وهم ـ حماس ـ بالله يؤمنون، وعليه يتوكلون، وكفي بالله وكيلا.
إني لا أجد ثمة اختلافا بين الإسلام في عهد النبوة عندما بدأ غريبا وبين الإسلام اليوم الذي عاد غريبا، حتى فتح ورجالها ... كانت أيام الرسول، ألم يكن بالمدينة "دولة المسلمين" كبار المنافقين الذين كانوا يتعاونون مع اليهود (دولة إسرائيل حاليا) للقضاء على الإسلام والمسلمين.
ألم يحاصر المسلمون في شعاب مكة ... وألم تحاصر حماس في شعاب غزة
ألم يجتمع كفار العرب أو قل زعماء العرب واليهود أو قل إسرائيل للقضاء على الإسلام بالأمس أو اليوم، ألم تكن غزوة الأحزاب خير مثال لهذا الائتلاف المناهض لاختيار أهل المدينة أو قل أهل فلسطين لدين الله، ألم تكن غزوة الأحزاب حربا على المدينة وأهلها لأنهم اختاروا بمحض إرادتهم الإسلام.
أليس مؤتمرات اليوم من زعماء عرب وقادة يهود حربا على فلسطين وأهلها لأنهم اختاروا بمحض إرادتهم حماس الإسلام.بشراكم، حماس...
إن كان التاريخ يعيد نفسه، إن كانت الليلة أشبه بالبارحة ...
فالنصر لكم .. والجنة موعدكم.
بالأمس انتصر الرسول .. واليوم سوف تنتصرون
وإن لم يكن التاريخ يعيد نفسه، ولم تكن الليلة أشبه بالبارحة، فكفي بالدليل قول الرسول الكريم:
"لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم، ولا ما أصابهم من البلاء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك. قالوا يا رسول الله وأين هم؟ قال في بيت المقدس، وأكناف بيت المقدس"
إني لا أجد ثمة اختلافا بين الإسلام في عهد النبوة عندما بدأ غريبا وبين الإسلام اليوم الذي عاد غريبا، حتى فتح ورجالها ... كانت أيام الرسول، ألم يكن بالمدينة "دولة المسلمين" كبار المنافقين الذين كانوا يتعاونون مع اليهود (دولة إسرائيل حاليا) للقضاء على الإسلام والمسلمين.
ألم يحاصر المسلمون في شعاب مكة ... وألم تحاصر حماس في شعاب غزة
ألم يجتمع كفار العرب أو قل زعماء العرب واليهود أو قل إسرائيل للقضاء على الإسلام بالأمس أو اليوم، ألم تكن غزوة الأحزاب خير مثال لهذا الائتلاف المناهض لاختيار أهل المدينة أو قل أهل فلسطين لدين الله، ألم تكن غزوة الأحزاب حربا على المدينة وأهلها لأنهم اختاروا بمحض إرادتهم الإسلام.
أليس مؤتمرات اليوم من زعماء عرب وقادة يهود حربا على فلسطين وأهلها لأنهم اختاروا بمحض إرادتهم حماس الإسلام.بشراكم، حماس...
إن كان التاريخ يعيد نفسه، إن كانت الليلة أشبه بالبارحة ...
فالنصر لكم .. والجنة موعدكم.
بالأمس انتصر الرسول .. واليوم سوف تنتصرون
وإن لم يكن التاريخ يعيد نفسه، ولم تكن الليلة أشبه بالبارحة، فكفي بالدليل قول الرسول الكريم:
"لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم، ولا ما أصابهم من البلاء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك. قالوا يا رسول الله وأين هم؟ قال في بيت المقدس، وأكناف بيت المقدس"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق