وإن كانت شهرة إليوت مثلت صعوبة على نحو ما فإن مفهوم الحداثة، أيضا مثل عقبة كئود، فالحداثة برزت بقوة في الأدب العربي، عمومًا، وتجلت أشكالها ورؤاها في الشعر العربي خصوصًا، مما أدى إلى تنوع بل تضارب النظرية الشعرية تنظيرًا وتطبيقًا، حتى صار لكل شاعر مفهومه الخاص للشعر. ووقع معظم الشعراء والنقاد في شرك الاغتراب والغموض، حينما قاموا بالنقل لمصطلحات أجنبية، ومفاهيم حداثية دون تفسير أو وعي، واستعملوها في كتاباتهم دون فهم لدلالتها في لغتها الأصلية، أو دون أن يكون لديهم القدرة على إعطائها دلالة في لغته أو ثقافته .
الاثنين، 29 مارس 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق